
سجل مرفأ اللاذقية نشاطاً متزايداً منذ بداية العام الجاري، بعدما استقبل 394 باخرة وناول نحو 2.86 مليون طن من البضائع، في مؤشرات تعكس تحسن الأداء التشغيلي للمرفأ وتنامي حركة التجارة البحرية عبر أحد أهم المنافذ الاقتصادية في سوريا.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن السفن الوافدة توزعت بين 182 باخرة محملة بالبضائع العامة، و186 باخرة حاويات، و23 باخرة لأغراض الصيانة، إضافة إلى ثلاث سفن ركاب.
وبلغ إجمالي البضائع التي تمت مناولتها عبر المرفأ نحو 2.86 مليون طن، منها 1.5 مليون طن من البضائع العامة، و1.365 مليون طن من البضائع المنقولة ضمن الحاويات، فيما وصل عدد الحاويات المناولة إلى نحو 171 ألف حاوية.
وأرجعت الهيئة هذا النمو إلى الإجراءات التطويرية التي نُفذت خلال الفترة الماضية، والتي شملت تبسيط الإجراءات الجمركية، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، وتنشيط حركة الترانزيت، إلى جانب تزويد المرفأ بمعدات وآليات حديثة ساهمت في تسريع عمليات المناولة والتفريغ، وتقليص زمن بقاء السفن على الأرصفة، ورفع الكفاءة التشغيلية والطاقة الاستيعابية.
وأكدت أن هذه الخطوات أسهمت في تحسين انتظام العمل داخل المرفأ، وتسريع إنجاز العمليات الملاحية والخدمية، بما يعزز قدرة المرفأ على استيعاب أحجام أكبر من السفن والبضائع، ويلبي متطلبات حركة التجارة والنقل البحري.
ويعد مرفأ اللاذقية الشريان البحري الأهم للتجارة الخارجية السورية، إذ يشكل مركزاً رئيسياً لحركة الاستيراد والتصدير، فيما تعكس المؤشرات المسجلة منذ بداية العام استمرار تعافي النشاط المرفئي، مدعوماً بخطط تطوير البنية التشغيلية وتحسين الخدمات اللوجستية، بما يعزز تنافسية المرافئ السورية ويخدم حركة الاقتصاد الوطني.
المصدر: مال الشام
