
سجلت المنافذ الحدودية السورية حركة عبور نشطة منذ بداية العام الجاري، مع تجاوز عدد المسافرين 5.3 ملايين شخص عبر أبرز المعابر البرية، في مؤشر يعكس تنامي حركة التنقل وعودة النشاط إلى المنافذ الحدودية، بالتوازي مع استمرار عودة آلاف السوريين طوعاً إلى البلاد.
وأظهرت بيانات الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن منفذ نصيب الحدودي مع الأردن تصدر قائمة المعابر الأكثر نشاطاً، بعدما سجل عبور نحو 2.2 مليون مسافر في كلا الاتجاهين، إضافة إلى استقبال أكثر من 24 ألف مواطن سوري عادوا طوعاً إلى أرض الوطن.
وجاء منفذ جديدة يابوس على الحدود اللبنانية في المرتبة الثانية، مع تسجيل عبور نحو 1.7 مليون مسافر، واستقبال أكثر من 43 ألف عائد سوري، في ظل استمرار تطوير الخدمات ورفع الجاهزية لتسريع إجراءات العبور.
وسجل منفذ جوسية الحدودي مع لبنان عبور نحو 625 ألف مسافر منذ بداية العام، بينهم نحو 150 ألف مواطن سوري عادوا طوعاً إلى البلاد، وهو أعلى عدد للعائدين بين المنافذ المعلن عنها.
وفي المنافذ الحدودية مع تركيا والعراق، بلغ عدد المسافرين عبر منفذ باب الهوى نحو 500 ألف مسافر، إضافة إلى أكثر من 57 ألف عائد سوري، فيما سجل منفذ تل أبيض عبور نحو 100 ألف مسافر، بينهم 14 ألف عائد.
أما منفذ البوكمال على الحدود العراقية، فسجل عبور نحو 87 ألف مسافر مع عودة قرابة ألفي مواطن، بينما بلغ عدد المسافرين عبر منفذ جرابلس نحو 71 ألفاً، واستقبل نحو 8 آلاف عائد.
وفي منفذ سيمالكا بمحافظة الحسكة، استقبل المعبر نحو 110 آلاف مسافر خلال الفترة الممتدة بين أيار وتموز، بينهم قرابة ألف مواطن سوري عادوا طوعاً إلى البلاد.
وتؤكد هذه المؤشرات تنامي النشاط في المنافذ الحدودية السورية، مدعوماً بإجراءات تهدف إلى تبسيط عمليات العبور، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يسهم في تسهيل حركة النقل والأفراد ودعم التجارة البينية مع دول الجوار.
ويرى مراقبون أن استمرار ارتفاع أعداد المسافرين والعائدين يعكس تحسن أداء المنافذ الحدودية، ويعزز دورها الاقتصادي باعتبارها شرياناً رئيسياً لحركة التجارة والسياحة والنقل، إلى جانب مساهمتها في دعم النشاط الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
المصدر: مال الشام
