
سوريا والعراق يوقعان مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك – بانياس بطاقة أولية مليوني برميل يومياً
وقّعت سوريا والعراق مذكرة تفاهم لإعادة بناء وتأهيل خط أنابيب النفط الخام كركوك – بانياس، في خطوة تستهدف إعادة تشغيل أحد أهم مسارات تصدير النفط في المنطقة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء العراقية.
وبحسب المعلومات المعلنة، ستتولى شركة شيفرون الأميركية تنفيذ المشروع، بينما رحبت وزارة الخارجية الأميركية بالمبادرة المشتركة، مؤكدة دعم واشنطن لمضي الحكومتين في إعادة تأهيل الخط، ومساندة تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة للجوانب الفنية والمالية للمشروع.
وأوضحت الخارجية الأميركية أن خط الأنابيب سيبلغ، بعد إعادة تأهيله، طاقة نقل أولية تصل إلى مليوني برميل من النفط الخام يومياً، بما يوفر مساراً بديلاً لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
من جانبه، قال عضو مجلس النواب الأميركي جو ويلسون إن خطوط الأنابيب الجديدة بين سوريا والعراق ستساعد في تعويض خسائر تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن خط كركوك – بانياس وخطوطاً أخرى قد تتيح تصدير نحو 2.5 مليون برميل يومياً عبر البحر المتوسط أو تركيا، داعياً العراق إلى تنويع مسارات تصدير نفطه وتقليص اعتماده على إيران.
بدوره قال المبعوث الأميركي الخاص لسوريا والعراق توم باراك، إن مشروع خط النفط بين سوريا والعراق سيجعل مضيق هرمز أمرا ثانويا في غضون عامين
بدورها علقت السفارة الأميركية في بغداد بالقول:
نموذج جديد يلوح في الأفق. فمن خلال تحالفات الربط والتكامل بين دول الشرق الأوسط التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبالشراكة مع رؤية رئيس الوزراء العراقي الشاب والجريء علي الزيدي، يتشكل ممر استراتيجي جديد يربط بلاد الرافدين وبلاد الشام وتركيا والخليج، بما قد يقلّص أهمية مضيق هرمز بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة.
وفي الوقت ذاته، تقود الشركات الأمريكية العملاقة، التي تقترب قيمتها السوقية المجمعة من تريليون دولار، موجة الدبلوماسية الاقتصادية والاستثمار، لتحويل ما كان يبدو يومًا مشهدًا من الفوضى إلى فضاء من الفرص والوضوح.
المصدر: مال الشام
