
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن إعادة إعمار سوريا تحتاج إلى دعم دولي واسع، مشدداً على أن الدول الخارجة من نزاعات كبرى لا تستطيع استعادة عافيتها أو إعادة بناء مؤسساتها وإعمار ما دمرته الحرب اعتماداً على إمكاناتها الذاتية فقط.
وجاءت تصريحات غوتيريش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق، عقب لقائه الرئيس أحمد الشرع، وذلك في أول زيارة يجريها أمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ عام 2009.
وقال غوتيريش إن المجتمع الدولي مطالب بمساندة سوريا في جهودها لإعادة الإعمار، مضيفاً: “لا توجد دولة خرجت من صراع شديد واستطاعت إعادة بناء نفسها بمفردها، ويجب أن نساعد سوريا في تصميمها على تحقيق ذلك.”
من جانبه، دعا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى زيادة الدعم الدولي المخصص لمرحلة إعادة الإعمار، مع التركيز على مساهمة الأمم المتحدة في تنفيذ المشاريع التنموية، إلى جانب دعم الخطة الحكومية الرامية إلى إغلاق مخيمات النازحين.
وتأتي تصريحات غوتيريش في وقت تسعى فيه الحكومة السورية إلى حشد دعم دولي لمرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة تأهيل البنية التحتية، بالتزامن مع خطوات لإعادة دمج البلاد في محيطها الإقليمي والدولي بعد سنوات من الحرب.
المصدر: مال الشام
