تشهد عدة محافظات سورية ازدحامًا شديدًا وطوابير طويلة أمام محطات الوقود، رغم قرار تخفيض أسعار البنزين والمازوت مؤخرًا. ويأتي هذا الازدحام وسط شكاوى من نقص الكميات وصعوبة الحصول على المادة، ما أثّر على حركة النقل والأسواق.

وبحسب تقارير رسمية، تؤكد وزارة الطاقة استمرار تزويد المحطات بالمشتقات النفطية بشكل طبيعي، فيما تشير الشركة السورية للبترول إلى توزيع ملايين الليترات يوميًا لتعزيز المخزون في مختلف المحافظات.

في المقابل، يرى مختصون أن الأزمة تعود إلى غياب إجراءات انتقالية عند خفض الأسعار، ما تسبب في اضطراب السوق، إضافة إلى ارتفاع الطلب بشكل مفاجئ بعد القرار، وتفاوت وصول الكميات بين المحافظات.

كما حذّر خبراء من أن استمرار الأزمة قد ينعكس على قطاع النقل وأسعار السلع، نتيجة ارتفاع التكاليف وزيادة الاعتماد على السوق غير الرسمية، ما يهدد بحدوث ركود اقتصادي محدود في بعض المناطق.

وتؤكد المعطيات أن الأزمة ليست نقصًا كاملاً في الوقود، بل خلل في التوزيع وسلوك السوق بعد القرار، ما جعل الطوابير مشهدًا يوميًا في عدد من المدن السورية.

المصدر: مال الشام