أعلن مصرف سوريا المركزي استعادة علاقته المصرفية مع بنك فرنسا عبر إعادة تفعيل حسابه لديه، بالتزامن مع إعلان باريس بدء إجراءات إعادة 51 مليون يورو من الأصول المصادرة إلى الدولة السورية، في خطوة تعكس تقدماً في التعاون المالي بين البلدين.

وجاء الإعلان على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، حيث وقع حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان مذكرة تفاهم مع وكالة إكسبرتيز فرانس لتعزيز الدعم الفني وبناء القدرات وتطوير العمل المؤسسي للمصرف.

ويرى خبراء اقتصاديون أن إعادة تفعيل القناة المصرفية مع فرنسا تمهد لاسترداد الأصول السورية المجمدة، وتفتح الباب تدريجياً أمام عودة التعاملات عبر نظام سويفت، بما يسهل التحويلات المالية والتجارة الخارجية، ويعزز تدفق النقد الأجنبي والاستثمارات.

وتأتي هذه الخطوات ضمن حزمة اتفاقيات سورية فرنسية شملت التعاون في قطاعات النقل والطاقة والصحة والمياه والمصارف، بما يعكس توجهاً نحو توسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين وإعادة دمج سوريا في النظام المالي الدولي.

المصدر: مال الشام