
استقبل مطار دير الزور الدولي، أول رحلة دولية منتظمة للخطوط الجوية السورية قادمة من الكويت، بعد ساعات من استقباله أول رحلة داخلية قادمة من دمشق، في خطوة تعكس عودة المطار إلى الخدمة وتعزز الربط الجوي بين المنطقة الشرقية والأسواق الإقليمية.
وقال رئيس دائرة الإعلام في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، مصطفى خير الله، إن تشغيل أول رحلة دولية يؤشر إلى استعادة مطار دير الزور لدوره ضمن شبكة النقل الجوي الدولية، موضحاً أن إعادة تشغيله ستسهم في تخفيف أعباء السفر على المواطنين، وتقليص زمن وتكاليف التنقل، والاستغناء عن رحلات الترانزيت عبر مطارات أو محافظات أخرى.
وأضاف أن عودة المطار إلى العمل توفر خيارات سفر أكثر سهولة، وتدعم حركة النقل من وإلى محافظة دير الزور، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي والتجاري في المنطقة.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، أن تشغيل أول رحلة داخلية وأخرى دولية في اليوم ذاته يمثل خطوة مهمة في استعادة شبكة النقل الجوي السورية، ويعزز ربط المنطقة الشرقية ببقية المحافظات والدول الشقيقة، بما يدعم حركة المسافرين ويفتح آفاقاً أوسع للتواصل الاقتصادي.
وأعرب أحد المسافرين القادمين من الكويت عن ارتياحه لإعادة تشغيل المطار، مشيراً إلى أن افتتاحه أنهى سنوات من المعاناة المرتبطة بالسفر عبر مطارات أخرى أو التنقل لمسافات طويلة بالحافلات للوصول إلى دير الزور.
وكان مطار دير الزور قد استقبل في وقت سابق الأربعاء أول رحلة داخلية للخطوط الجوية السورية قادمة من مطار دمشق الدولي، إيذاناً باستئناف حركة النقل الجوي بعد سنوات من التوقف.
وتأتي إعادة تشغيل المطار بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتجهيزات الفنية والتشغيلية، التي أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني إنجاز مراحلها الأساسية خلال يوليو الماضي، تمهيداً لإعادة افتتاح المطار وفق معايير السلامة والأمن وجودة الخدمات.
ويرى مراقبون أن عودة مطار دير الزور إلى الخدمة ستنعكس إيجاباً على حركة الاستثمار والتجارة، وتسهيل تنقل رجال الأعمال والمغتربين، إلى جانب دعم النشاط الاقتصادي في المنطقة الشرقية، التي تعد من أبرز المناطق السورية الغنية بالموارد الزراعية والنفطية.
المصدر: مال الشام
