
شهدت العلاقات السورية الألمانية تحولاً غير مسبوق منذ أواخر 2024، تُوّج بتشكيل أول لجنة مشتركة بين البلدين، في خطوة تؤسس لشراكة مؤسساتية تشمل الاستثمار والطاقة وإعادة الإعمار والتعاون الاقتصادي.
انتقال سريع من الدبلوماسية إلى الشراكة
بدأ التقارب بإعادة التواصل الدبلوماسي وافتتاح السفارة الألمانية في دمشق، قبل أن يتطور إلى زيارات رفيعة المستوى، أبرزها زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى برلين، التي شهدت توقيع اتفاقيات في مجالي الطاقة والنقل الجوي.
لجنة مشتركة لتعزيز التعاون
وقّعت سوريا وألمانيا اتفاقية تشكيل اللجنة السورية الألمانية المشتركة، لتنسيق التعاون في ملفات التعافي الاقتصادي، والاستثمار، والطاقة، والنقل، والطيران المدني، والقطاع المصرفي، إضافة إلى ملفي اللاجئين والعدالة الانتقالية.
الشيباني: سوريا شريك استثماري موثوق

أكد وزير الخارجية أسعد الشيباني أن سوريا أصبحت شريكاً موثوقاً للاستثمار، مشيراً إلى توقيع عقود استراتيجية في الطاقة والبنية التحتية، وداعياً الشركات الألمانية للمشاركة في المشاريع الاستثمارية المقبلة وتفعيل مجلس الأعمال السوري الألماني.
استثمارات ودعم للتعافي
أعربت برلين عن دعمها لتعافي الاقتصاد السوري ورفع العقوبات، مع تشجيع الشركات الألمانية على الاستثمار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتحول الرقمي، والاستفادة من خبرات أكثر من مليون سوري مقيم في ألمانيا.
مرحلة جديدة مع أوروبا
تمثل اللجنة المشتركة أول إطار مؤسساتي بين سوريا ودولة أوروبية بعد التحرير، ما يعكس انتقال العلاقات من التنسيق السياسي إلى شراكة طويلة الأمد تخدم مصالح البلدين.
المصدر: مال الشام
