
في خطوة تعكس زخماً جديداً في مسار التعاون الثنائي، وقّعت سوريا وألمانيا، في قصر تشرين بدمشق، اتفاقية للنقل الجوي تؤسس لمرحلة جديدة من الربط المباشر بين البلدين، وتفتح الباب أمام استئناف الحركة الجوية وفق إطار قانوني وتنظيمي متكامل.
وجرت مراسم التوقيع بحضور معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، سامح عرابي، فيما مثّل الجانب الألماني وزير الدولة في وزارة الخارجية، غيزا أندرياس فون غاير، في حدث وصف بأنه محطة مفصلية في تطوير العلاقات الجوية بين دمشق وبرلين.
وتأتي الاتفاقية تتويجاً للمسار الذي بدأ بتوقيع إعلان النوايا المشترك في العاصمة الألمانية برلين بتاريخ 30 مارس/آذار 2026، لتنتقل العلاقات في قطاع الطيران من مرحلة التفاهمات إلى التنفيذ العملي.
وبموجب الاتفاق، سيباشر الجانبان استكمال الإجراءات التشغيلية والفنية اللازمة لإطلاق الرحلات الجوية، بما يشمل التنسيق بين سلطات الطيران المدني، وتسمية شركات النقل الجوي، وتحديد حقوق التشغيل والترددات الجوية، إلى جانب استكمال التراخيص والمتطلبات الفنية والأمنية، تمهيداً لإعادة تشغيل الخطوط الجوية بين البلدين.
ويمثل هذا الاتفاق خطوة استراتيجية من شأنها تعزيز حركة السفر والتبادل الاقتصادي، وتوسيع آفاق التعاون في قطاع النقل الجوي، بما يسهم في تسهيل تنقل الأفراد وربط الأسواق بين سوريا وألمانيا.
