في مشهد حمل دلالات رمزية، عقد مجلس الشعب السوري الجديد جلسته الافتتاحية الأولى بحضور الرئيس أحمد الشرع، معلناً بدء عمل السلطة التشريعية في المرحلة الانتقالية بعد سقوط نظام الأسد.

ولفتت الأنظار أجواء الجلسة التي غابت عنها مظاهر التصفيق والهتافات وخطابات التمجيد التي كانت ترافق جلسات المجلس سابقاً، ما دفع ناشطين على منصات التواصل إلى اعتبار المشهد مؤشراً على تغير في طبيعة العلاقة بين مؤسسات الدولة والرئاسة.

وشهدت الجلسة أداء أعضاء المجلس اليمين الدستورية وانتخاب هيئة الرئاسة، فيما أكد مسؤولون سوريون أن انطلاق أعمال المجلس يمثل خطوة نحو بناء مؤسسات دستورية وتعزيز سيادة القانون والعمل المؤسسي.

ويرى متابعون أن أهمية الجلسة لا تكمن فقط في تشكيل مجلس تشريعي جديد، بل في الرمزية التي حملها المشهد الأول لبرلمان سوريا بعد مرحلة سياسية استمرت لعقود، وسط انتظار لدوره في صياغة القوانين وإدارة المرحلة المقبلة.