يعقد مجلس الشعب السوري، الأحد 12 تموز، جلسته الأولى بعد إسقاط النظام السابق، في خطوة تُعد بداية عمل المؤسسة التشريعية ضمن المرحلة الانتقالية الجديدة في البلاد.

وتتضمن الجلسة أداء أعضاء المجلس القسم الدستوري، وانتخاب أعضاء المكتب الرئاسي، إضافة إلى انتخاب رئيس لمجلس الشعب.

وكان انعقاد الجلسة قد تأجل من موعده المقرر في وقت سابق، بعد إعلان اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب في 5 تموز تأجيلها استناداً إلى أحكام الإعلان الدستوري والمراسيم النافذة.

وتأتي الجلسة الأولى للمجلس بعد إعلان تشكيله عبر انتخابات غير مباشرة، إلى جانب تعيين أعضاء “الثلث المكمّل” البالغ عددهم 70 عضواً بموجب المرسوم رقم (143) لعام 2025.

ويبدأ المجلس مهامه بمراجعة القوانين والتشريعات القائمة، وإقرار الأنظمة اللازمة للمرحلة الانتقالية، تمهيداً للمساهمة في إعداد دستور جديد يعكس تطلعات السوريين وبناء الإطار القانوني لسوريا الجديدة.

مال الشام