يستعد ليونيل ميسي لخوض أول مواجهة في مسيرته أمام منتخب إنجلترا، عندما يقود الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء طال انتظاره لأكثر من عقدين منذ ظهوره الدولي الأول.

ورغم خوضه أكثر من 200 مباراة بقميص الأرجنتين ومواجهة معظم كبار المنتخبات، لم يسبق لميسي أن لعب أمام “الأسود الثلاثة”، ليجد نفسه أمام محطة استثنائية في واحدة من أكثر مباريات البطولة ترقباً.

ويأتي اللقاء في ظل تاريخ حافل بين المنتخبين، بدأ بمواجهة مارادونا الشهيرة في مونديال 1986، مروراً بطرد ديفيد بيكهام في نسخة 1998، ما يمنح نصف النهائي بعداً يتجاوز المنافسة الرياضية.

ويدخل ميسي المباراة متصدراً سباق هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، بعدما قاد الأرجنتين إلى تجاوز سويسرا في ربع النهائي، فيما يرى محللون أن تأثيره لا يقتصر على التسجيل، بل يمتد إلى قدرته على تغيير مجريات المباريات في اللحظات الحاسمة.

في المقابل، تسعى إنجلترا إلى إيقاف النجم الأرجنتيني والعودة إلى نهائي كأس العالم، بينما يطمح ميسي لإضافة فصل جديد إلى مسيرته الأسطورية وقيادة بلاده نحو الاحتفاظ باللقب العالمي.