بدأت منذ ساعات الصباح الأولى عمليات توزيع المشتقات النفطية إلى محطات الوقود في مختلف المحافظات السورية، حيث انطلقت صهاريج محمّلة بـ407 طلبيات من البنزين و639 طلبية من المازوت، ضمن خطة التوزيع المقررة لهذا اليوم.

وبحسب بيانات وزارة الطاقة السورية، بلغت كميات البنزين المخصصة للتوزيع 9 ملايين و768 ألف لتر، فيما وصلت كميات المازوت إلى 15 مليوناً و336 ألف لتر، ليصل إجمالي الكميات المطروحة إلى أكثر من 25 مليون لتر من المادتين.

وأوضحت الوزارة أن إجراءاتها منذ بدء الازدحام على محطات الوقود شملت رفع كميات التزويد، وتسريع عمليات النقل والتوزيع، وتعزيز التنسيق مع الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع المحروقات، مشيرة إلى أن هذه الخطوات ترافقت مع تراجع الازدحام في عدد من المناطق واستمرار عمليات التزويد وفق الخطة المعتمدة.

وزير الطاقة يوضح سبب أزمة المحروقات

في الوقت ذاته، عزى وزير الطاقة السوري محمد البشير سبب عودة طوابير البنزين إلى استبعاد شحنة من البنزين غير المطابقة للمواصفات وعدم طرحها في الأسواق، بالإضافة إلى تخفيض كميات الاستجرار التي يطلبها أصحاب محطات الوقود تجنباً للخسائر. جاء ذلك بالتزامن مع الأنباء التي تناقلتها بعض المصادر حول تخفيض سعر المحروقات، بالإضافة إلى إحجام السائقين عن التعبئة انتظاراً للأسعار الجديدة.

وقال البشير إنه فور صدور الأسعار الجديدة، ظهر الطلب المؤجل دفعة واحدة بصورة غير مسبوقة، بالتزامن مع استغلال بعض المتاجرين بالأزمات لهذا الواقع.

المصدر: مال الشام