قبل التوجه إلى المعابر الحدودية، أطلقت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تحذيراً للمسافرين من حمل العملات النقدية القديمة أو أي مقتنيات قد يُشتبه بأنها أثرية، لما قد يترتب على ذلك من تأخير في السفر وإجراءات قانونية.


دعت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا جميع المسافرين عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية إلى تجنب حمل العملات النقدية القديمة أو التحف والمقتنيات التي قد يُشتبه بأنها أثرية، لتفادي تأخير إجراءات السفر.

وأوضح مدير العلاقات في الهيئة، مازن علوش، أن ضبط مثل هذه المقتنيات يستوجب تنظيم ضبط جمركي وإحالتها إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف لإجراء كشف فني وتحديد طبيعتها، قبل استكمال الإجراءات القانونية والجمركية.

وأشار إلى أن المسافر لن يتمكن من متابعة إجراءات سفره حتى صدور الرد الرسمي من المديرية، وهي عملية قد تستغرق نحو 10 أيام أو أكثر بحسب كل حالة.

وجددت الهيئة دعوتها للمسافرين إلى التأكد مسبقاً من عدم حمل أي مقتنيات قد تثير الاشتباه، حفاظاً على وقتهم وتجنباً لتأخير سفرهم أو تعرضهم للمساءلة القانونية.

مال الشام