وضعت غرفة صناعة دمشق وريفها سلسلة من الخطوات العملية لدعم الصناعات الغذائية الوطنية، في مقدمتها الاستعداد للمشاركة في معرض “فود سيريا” الدولي للأغذية والمشروبات، الذي تستضيفه مدينة المعارض بين 26 و28 تموز الجاري، إلى جانب مناقشة حزمة من المقترحات الهادفة إلى رفع تنافسية المنتج السوري وتوسيع حضوره في الأسواق.

وخلال اجتماع رؤساء اللجان الفرعية الغذائية، جرى التأكيد على أهمية تطوير قطاع المعارض المتخصصة عبر تنظيم معرض أو معرضين غذائيين سنوياً، والعمل على توحيد المعارض السورية تحت مظلة تنظيمية واحدة، بما يسهم في تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، ويفتح آفاقاً أوسع أمام الشركات الوطنية للترويج لمنتجاتها.

كما ناقش المشاركون عدداً من الملفات التنظيمية التي تمس القطاع، أبرزها الدعوة إلى اجتماع يجمع مصنعي اللحوم والمرتديلا مع هيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، بهدف تحديث وضبط المواصفات القياسية والحد من المخالفات، بما ينعكس على جودة المنتجات وثقة المستهلك.

وتطرق الاجتماع أيضاً إلى ملف التأمينات الاجتماعية، حيث طالب الصناعيون بإعادة النظر في نسبة الاشتراكات المفروضة على رواتب العمال، بما يشجع المنشآت الصناعية على تسجيل جميع العاملين لديها وفق الأطر القانونية، ويسهم في دعم استقرار سوق العمل.

وأكد رئيس القطاع الغذائي في الغرفة، أسامة النن، أن هيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية تتجه إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، بما يضمن إخضاع المنتجات المستوردة للمعايير نفسها التي يلتزم بها المنتج الوطني، في خطوة تستهدف تعزيز المنافسة العادلة وحماية الصناعة المحلية.

من جانبه، أوضح أمين سر غرفة صناعة دمشق وريفها، عبد الله الزايد، أنه تم تخصيص جناح خاص للغرفة ضمن معرض “فود سيريا”، سيضم منصات عرض مخصصة للشركات الصناعية، بما يتيح لها إبراز منتجاتها والتواصل مع الأسواق والشركاء التجاريين.

وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة اجتماعات دورية تعقدها الغرفة مع اللجان القطاعية لمناقشة التحديات التي تواجه الصناعات الوطنية، وصياغة مبادرات من شأنها تعزيز الإنتاج، ودعم فرص التسويق، وتوسيع قاعدة الصادرات السورية.